مركز العلم والعمل
(Learning and Application Center [LAC])
أولاً: الأهداف والمُنطلقات.
- هو مركز تعليمي تطويري استشاري دولي (غير ربحي)، شعاره (علمٌ نافع، وعملٌ رافع)، يعمل في مجالات البناء الإنساني والتزكية والتعليم (الإيماني والعمراني)، ويهدف بالأساس إلى الإحياء بالوحي من خلال (التعليم التزكوي البنائي) على (منهاج العلم والعمل النبوي الرباني).
- يعمل المركز على إصلاح وتطوير التعليم (الإيماني والعمراني) بما يراعي (الهوية والخصوصية الإسلامية والمنهجية النبوية)، وينطلق من (مركزياتها الكبرى)، وخصوصاً مركزية التوحيد (الإيمان بالله)، ومركزية الآخرة (الإيمان باليوم الآخر)، ومركزية الوحي (الإيمان بالرسل والكتب والملائكة).
- يعتني المركز عنايةً خاصة بالإشكاليات والتحديات (المنهاجية)، وإحياء منهاج النبوة (علماً وعملاً، وأنساكاً وأخلاقاً، وصلاحاً وإصلاحاً، وإيماناً وعمراناً).
- يركز المركز بشكل أكبر على (البناء المنهاجي) للإنسان (الرباني السابق الصادق)، في مِحْوَرَي الصِّناعة والصِّيانة، من خلال تسديد وتجويد وترشيد (مفاهيمه ومهاراته وخبراته وأدواته) البنائية المنهاجية، التي تعينه على أحسن (تعامل وتواصل وتفاعل) مع مصادر المعرفة (المسطورة والمنظورة، والنافعة والضارة).
- يعتني المركز عنايةً خاصةً (تأصيلاً وتفعيلاً) بالمشروعات والمنتجات الحضارية؛ التي تسد الثغرات وتلبي الاحتياجات البنائية الإنسانية، وتحل الإشكالات الواقعية.
- ويعتني المركز عناية خاصة بدعم وتطوير المناهج والمؤسسات التعليمية؛ لتؤدي دورها في بناء الإنسان، وصيانة الأوطان، ويعمل على إعلاء مصلحة المستفيد، والتعاون مع المؤسسات الرسمية والخدمية في آداء مهامها.
- ينأى المركز بنفسه عن الخلافات والصراعات السياسية أو الحزبية أو المذهبية أو الطائفية أو العرقية، ولا يتبنى أي أفكار أو أنشطة تقوم على التمييز والعنصرية.
- ينطلق المركز في كل برامجه ومناهجه ومبادراته وأطروحاته من الهوية الحضارية والخصوصية الفكرية والثقافية والمنهاجية للمجتمع المسلم، والتي ترتكز على (منهاج العلم والعمل النبوي الرباني)؛ الذي يقوم على ثلاثة أركان:
الأول: (العلم) القائم على ساق الفهم والتبصر (العلم التبصري).
الثاني: (العمل) بالعلم القائم على ساق العزم والتصبر (العمل التدبري التصبري).
الثالث: (التعاهد) لما تم تعلمه حتى يحصل التطهر والتطور (التعاهد التزكوي).
ثانياً: الأنشطة والدورات.
- تستهدف أنشطة المركز كل فئات المجتمع، وخصوصاً الآباء والأمهات، والمعلمين والمعلمات، مع تركيزٍ أكبر على (الأطفال) وما يتعلق بهم.
- تتنوع مستويات وميادين عمل المركز؛ فتشمل مستوى الذات، ومستوى البيوتات، ومستوى المؤسسات، ومستوى المجتمعات.
- يقدم المركز برامجه وأنشطته (للكبار والصغار) في صورتين: الأولى: التعليم الحضوري المباشر، والثانية: التعليم عن بعد من خلال (مركز العلم والعمل للتعليم عن بعد [LAC-Online])
- تتنوع أنشطة وبرامج المركز التأهيلية والتشغيلية، فتشمل المحاضرات، والورشات، والملتقيات، والمؤتمرات، والدورات، والمعارض، والمسابقات، والاستشارات.
- تتميز أنشطة وإصدارات مركز العلم والعمل بأنها ذات رؤيةٍ (عالميةٍ)، ويتجلى ذلك في أنها لا تحمل فقط مقاصد بنائيةً منهاجيةً (إسلاميةً)، بل تحمل أيضًا مقاصد بنائيةً منهاجيةً (إنسانيةً)، ولا تفيد فقط في المحاريب التعليمية (الإيمانية)، وإنما تفيد أيضًا في المحاريب التعليمية (العمرانية).
ثالثاً: الإنتاج والإصدارات.
- المركز هو الوكيل الحصري لبرامج ومناهج ومواد منهج المتدبر الصغير (المنهج البنائي التزكوي التعليمي الحاصل على المركز الأول عالميا).
- يتميز المركز بإنتاج (متخصص وحصري) للعديد من البرامج، والمناهج، والمواد التعليمية والتدريبية (المكتوبة والمسموعة والمرئية)، فلديه (٥٣) إصداراً مقروءًا (للكبار)، (٢٥) إصداراً مقروءًا (للأطفال)، ومئات البرامج والدورات المسموعة والمرئية، وبعض الألعاب التعليمية، وبعض التطبيقات الإلكترونية، وبعض المواد الدرامية والكارتونية، وبعض الأناشيد التعليمية.
رابعاً: الإشراف والشراكات.
ويشرف المركز (فنياً وإدارياً) – كبيت خبرة ومركز استشاري تطويري – على المؤسسات التالية:
- معهد العلم والعمل (بالوحي نحيا):
معهد تدريب متخصص في التعليم التزكوي البنائي (للكبار) بمنهاج العلم والعمل النبوي الرباني، ويقدم برامج توعوية، ودورات ودبلومات(تأهيلية وتشغيلية).
- مدرسة فتيان وفتيات العلم والعمل (بالوحي نحيا):
أكاديمية تدريب متخصصة في بناء (الفتيان والفتيات) إيمانياً، وتنمية مهاراتهم المنهاجية (الفكرية والسلوكية)، وتهدف إلى إحياء المنهاج النبوي في بناء وتزكية وتعليم الفتيان والفتيات، والبناء الشامل المتكامل للفتى الرباني السابق الصادق.
- أكاديمية الـمتدبر الصغير (الإيمان قبل القرآن):
أكاديمية تدريبٍ متخصصةٍ في بناء (الأطفال) إيمانياً، وتنمية مهاراتهم المنهاجية (الفكرية والسلوكية)، وتهدف إلى إحياء المنهاج النبوي في بناء وتزكية وتعليم الأطفال، والبناء الشامل المتكامل للطفل الرباني السابق الصادق.
- أكاديمية بهجة للتعليم الـمعاون (علمٌ نافعٌ وعملٌ رافعٌ – الإيمان قبل العمران):
- هي مؤسسةٌ خاصةٌ تقدم مناهج التعليم الحكومية بصورةٍ ترتكز على استراتيجيات التعليم التفاعلي النشط، وتراعي الخصوصية والمركزيات الإسلامية؛ فتزيد رقعة الانتفاع بتلك المناهج علمياً وعملياً، وتدعم تلك المناهج ببرامج تهدف إلى بناء الطلاب (إيمانياً وعمرانياً)، وتنمية مهاراتهم في مختلف المجالات.
- وتعمل على معاونة ودعم الأسر والمؤسسات التعليمية الحكومية على الارتقاء بأبنائهم وتطويرهم تعليمياً وبنائياً على مستوى الإيمان والعمران.
- والتعليم المعاون عبارة عن برنامج (بنائي تزكوي تعليمي) يهدف لإعانة وإصلاح مؤسسات التعليم العمراني التقليدية وأنظمتها التعليمية، من خلال تقديم مبادرة تجمع بين التعليم (الإيماني والعمراني) من خلال توفير (أجواء بناء مبهجة آمنة) إيمانياً ومنهاجياً ووجدانياً وأخلاقياً وفكرياً وسلوكياً وعمرانياً واجتماعياً وبدنياً.
- حيث تهدف مؤسسات (بهجة) إلى إنشاء وإرساء أجواء (البناء)؛ التي فيها صيانة (السواء)، وصناعة (الاستواء)، ليتحقق أكبر قدر ممكن من (الصفاء والنقاء) المتعانق مع (النماء والارتقاء)، بمنهاجٍ (بنائيٍ تزكويٍ تعليميٍ) أبعد ما يكون قدر الطاقة عن الفوضوية وخبطِ العشواء.
- كما تهدف مؤسسات (بهجة) إلى مَدِّ حبال الوصال بين الإيمان والعمران؛ فلقد ابتلي المسلمون – والبشر أجمعون – في هذا الزمان بالمحاولات الآثمة المجرمة الظالمة لفصل الإيمان عن العمران؛ وصناعة حالة من القطيعة بينهما؛ لذا تعتبر خطوةً في طريق التحرر من الاستعمار التعليمي والبنائي (العلماني) الذي لازال يعيث في (عقول وقلوب ونفوس) الطلاب فساداً ببرامجه ومناهجه، ومبادراته ومؤسساته.
- وتهدف مؤسسات (بهجة) إلى (إنبات الأولاد والبنات) على المستوى (الإيماني والعمراني) من (بذرة) إلى (شجرة) إلى (زهرة) إلى (ثمرة)، للوصول – ما أمكن – إلى الزوج (البهيج) في الحدائق (ذات البهجة)؛ وكان هذا هو السبب في أن يتم إطلاق اسم (بهجة) على مؤسسات تعليم الأطفال؛ لعلها إن نزل عليها (ماء الوحي) على (منهاج النبوة) في العناية بالمعنى والمبنى، والعلم والعمل، والصلاح والإصلاح، أن تكون – بإذن الله – ﵟحَدَآئِقَ ذَاتَ بَهۡجَةٖﵞ، وأن تُنبت – بإذن الله – مِنْ كُلِّ ﵟزَوۡجِۭ بَهِيجٖﵞ، سواءً كانت الأرض(سليمة) أو (سقيمة).
- جمعية بهجة للبناء الـمنهاجي للطفل (بالوحي نحيا – الإيمان قبل الأبدان):
مؤسسة مجتمعٍ مدنيٍ غير ربحيةٍ، تتخصص في (قضايا وشؤون الطفل بتنوع أطيافه)، وتهدف إلى (بناء الطفل) وتنمية مهاراته في جميع المجالات، وتهيئة جميع (أجواء البناء) على أحسن المستويات، وتتميز بالتركيز على (البناء المنهاجي للطفل)، وتنمية مهاراته المنهاجية، والتركيز على الدعم الإيماني والوجداني والعمراني والصحي للأيتام (حقيقةً وحكماً)، والأطفال ذوي الأمراض المزمنة، والمتسربين من التعليم.
- جمعية روح الحياة للأعمال الطبية والتعليمية والتنموية:
مؤسسة مجتمع مدني غير ربحية، شعارها (رسالة سامية، وخدمة راقية)، ومبتغاها أن تكون كالمطر، تحمل الخير، وتدفع الضرر، ويتركز عملها على المجال الطبي التطوعي الخيري، والمجال التعليمي، ومجالات الرعاية الاجتماعية المختلفة وخصوصاً للأيتام والأرامل وكبار السن والمرضى.